ابن الأثير
198
الكامل في التاريخ
ظلّه لوليّه ظليل ، وبأسه في الهياج عليه دليل ، يفوق « 1 » [ 1 ] من ساماه ، ويعجز من ناواه ، ويتعب من جاراه ، وينعش « 2 » من والاه . ذكر خلافة المهتدي وفي يوم « 3 » الأربعاء لليلة بقيت من رجب بويع لمحمّد بن الواثق ، ولقّب بالمهتدي باللَّه ، وكان يكنّى أبا عبد اللَّه ، وأمّه روميّة ، وكانت تسمّى قرب « 4 » ، ولم يقبل بيعة أحد ، فأتي بالمعتزّ فخلع نفسه ، وأقرّ بالعجز عمّا أسند إليه ، وبالرغبة في تسليمها إلى بان الواثق ، فبايعه الخاصّة والعامّة . ذكر الشغب ببغداذ وفي هذه السنة شغبت العامّة ببغداذ سلخ رجب ، ووثبوا بسليمان بن عبد اللَّه . وكان سببه أنّ كتاب المهتدي ورد سلخ رجب إلى سليمان يأمره بأخذ البيعة له ؛ وكان أبو أحمد بن المتوكّل ببغداذ ، كان المعتزّ قد سيّره إليها ، كما تقدّم ، فأرسل سليمان إليه ، فأخذه إلى داره .
--> [ 1 ] يعدف . ( 1 ) . يفرق . Bte . P . C ( 2 ) . وينقس . B ( 3 ) . ليلة . A ( 4 ) . penis . P . C . A